ما هي أذكار الصباح والمساء؟
أذكار الصباح والمساء هي مجموعة من الأدعية والأذكار الثابتة عن رسول الله ﷺ، ويُستحب للمسلم أن يداوم عليها يوميًا في الصباح والمساء.
وقد أمر الله سبحانه وتعالى الأنبياء والمؤمنين بذكره في الصباح والمساء في أكثر من خمس عشرة آية في القرآن الكريم، قال تعالى:
يٰٓأَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيْرًا ۙ وَسَبِّحُوْهُ بُكْرَةً وَّأَصِيْلًا
"يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرةً وأصيلاً" (الأحزاب: 41-42)
من خلال أذكار الصباح والمساء، يبقى القلب معلقًا بعظمة الله طوال اليوم، ونسعى من خلالها لنيل محبته، والاقتراب منه، والشعور بالطمأنينة والراحة. كما تمنحنا القوة للقيام بمهامنا اليومية، فإن من بدأ يومه وختمه بذكر الله وتوكل على الحي القيوم كفاه الله.
وتُعد أذكار الصباح والمساء حصنًا منيعًا من جميع أنواع الشرور، كالحسد، والسحر، والعين، ووساوس الشياطين. وينبغي أن تُقال بفهم ويقين وحضور قلب.
العبادات الواجبة والمستحبة
1) الأعمال الواجبة
من أهم الأعمال الواجبة في هذين الوقتين صلاة الفجر وصلاة العصر، وهما من أفضل الصلوات المفروضة، ومن حافظ عليهما دخل الجنة.
2) الأعمال المستحبة
من الأعمال المستحبة بعد الفجر والعصر:
- تلاوة القرآن
- الذكر
- الدعاء
متى تُقرأ أذكار الصباح والمساء؟
أفضل وقت لأذكار الصباح هو ما بين الفجر وطلوع الشمس، وأفضل وقت لأذكار المساء هو ما بين العصر وغروب الشمس.
كيفية أداء أذكار الصباح والمساء
وَاذْكُرْ رَّبَّكَ فِىْ نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَّخِيفَةً
"واذكر ربك في نفسك تضرعًا وخيفةً" (الأعراف: 205)
تُبين هذه الآية سبع آداب عظيمة للذكر:
- أن يكون الذكر سرًّا بخشوع.
- أن يكون بتواضع.
- أن يكون بخوف من التقصير.
- عدم رفع الصوت.
- أن يكون باللسان والقلب.
- المداومة عليه صباحًا ومساءً.
- عدم الغفلة.